محمد حسن قنديل

6

اعجاز القرآن العلمى والبلاغى والحسابى

يحتويها القرآن الكريم بمنهجيته الشاملة فهو يحتوى الكثير من آيات الإعجاز في مختلف المجالات . . . ، في علم الطب . . . ، وعلم الأجنة . . . ، وعلم الجيولوجيا . . ، والبحار . . . وغيرها . ويحتوى أيضا الإعجازات الرياضية ، والإعجازات الحسابية ، والرقمية والتي تخاطب العقول في عصر الحاسبات ، والكمبيوتر وما بعدها . . . ، إن كل زمان تظهر فيه آية تخاطب العقل وتحاور العصر بلغته وإمكانيته . . . ، والعقل هو وسيلة البحث والإدراك بالدليل والبرهان . . ، وبخاصة حين أذن اللّه تعالى أن يتضح لنا أن الحقائق القرآنية تحمل إعجازا رياضيا يناسب هذا العصر الذي يتحدث فيه العالم بلغة الأرقام والحسابات . . . ، وسوف نتناول هذا الكتاب لونا من ألوان الإعجازات الرياضية ، وسوف يكون العقل والتفكر هما وسيلة البحث كما أشرنا حتى نصل إلى الدليل والبرهان الذي لا يعتريه الشك ، والذي يثبت في النهاية أن القرآن الكريم هو كلام اللّه تعالى ومعجزته الباقية . . . ، وأنه الحق المطلق الذي يرتفع فوف الجدال . . . ، ويثبت بأسراره ومعجزاته ما يساعد على استقرار الإيمان في القلوب دون أدنى ريب على مر الزمن وإلى أن تقوم الساعة . . . ، وفي هذا الكتاب سوف نرى كيف أن القرآن الكريم بلغته العربية التي اشتملت على دستور هذا الكون في كل أمور الدنيا والآخرة ، واشتملت أيضا على الإعجاز العلمي الواضح في جميع المجالات ، ومطابقة ما يكتشفه العلماء لنصوص الآيات والحقائق القرآنية في كل عصر فهي تشتمل أيضا على الإعجاز الرياضى المبهر والذي لا تخترقه وساوس الجدل أو سهام الأعداء المضلين ، ولو أخذنا من آيات القرآن الكريم دليلا ومثلا لوجدنا الكثير مما يبهر العقول ، وتعجز أمامه الأفكار ، وتخرس أمامه ألسنة الملحدين في كل مكان وزمان . . . ، وتلك الحقيقة هي بداية الفيض في هذا الموضوع